المخاطر التي مرت بها البلدان الإسلامية، بسبب الدعاء: خروج المهدي المزعوم، من حصول ثورات فوضوية وغيرها، إلا أن المقلدة ما زالوا يفتون بخروج المهدي هذا، وقد أخذوا عقيدتهم هذه من الشيعة، وهم: لا يشعرون.
• ولقد حذر الفقهاء، من فتنة هذا المهدي المزعوم، وأنه لا حقيقة له، ومراد العصابات، إحداث فوضى باسم المهدي، ليصلوا إلى الحكم:
وهذه العصابات؛ مثل: الفرقة المهدوية المبتدعة، والفرقة الجهيمانية الخوارج وغيرها.
• فإن الشيعة والخوارج، يتعلقون بالأحلام والرؤى والمنامات، بخروج هذا المهدي.
• ومنها: أنهم: يتعلقون بأقوال الكهان والمنجمين.
• ومنها: أنهم: يتركون العبادات الصحيحة من كتاب الله، وسنة رسوله ﷺ، بحجة انتظار: خروج المهدي المنتظر، ويقولون: ننتظر المهدي المزعوم.
• وكله باطل ليس من عقيدة أهل السنة والجماعة.