مجموع مؤلفات الشيخ العلامة فوزي بن عبد الله بن محمد الحميدي الأثري شملت عشرات الكتب المصورة من مؤلفات في شتى العلوم الشرعية المتنوعة (علوم القرآن الكريم والحديث، والفقه، والعقائد، والآداب الشرعية، ...الخ) ويحتوي مجموع المؤلفات على أكثر من (500 كتابا)، ويتجاوز عدد صفحاتها أكثر من (37 ألف صفحة) جمعت بسواعد طلابه وفقهم الله.
البـــــث المباشـــــر
منصة الزوم تعمل فقط عند وجود درس للشيخ
جديد الكتب
أحدث الكتب والمؤلفات التي أضيفت في الموقع
جزء فيه كشف أسطورة عمرو بن جرموز الذي يزعم عثمان الخميس أنه قتل الزبير بن العوام في معركة الجمل
الإشاعة والإذاعة لتخبطات عثمان الخميس في حكم الرضاعة
قمع الفئيد لاستحلاله الحكم في الدين بالتقليد
سطوع أنوار الفلاة في الرد على الشويعر في وضع اليدين على السرة
نيل الأمل في إسقاط أحاديث وقعة الجمل
فر وكر على عثمان الخميس لمدحه لسيد قطب التكفيري رغم أنه يعلم أنه مؤصل لفتنة المكر
صب العذاب على السرورية الإخوانية لسيرهم على شبهات الفتنة القطبية فوقعت في أفكار سيد قطب الكذاب
زحف جيوش القبائل لقصف معسكر الشيعة لما نصبوا فيه لصحابة رسول الله من الحبائل
رمي النابل لإصابة اعتقاد عثمان الخميس في أن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قاتل عائشة رضي الله عنها في معركة الجمل وزعم أنه لم يسب في العوائل
رمي المقاتل لتدمير جسر الشيعة لما نصبوا فيه لصحابة رسول الله من الغوائل
البحوث والمقالات
بحوث علمية ومقالات أثرية بالأدلة الشرعية
البطائق الدعوية
مجموعة من البطائق الأثرية، والتصاميم الدعوية
الفتاوى الشرعية
نافذة المعرفة لجميع الأسئلة التي وردت على الشيخ بإجابات أثرية واضحة.
الجواب: لا بأس من الحنة في تخضيب اللحية بالحنة أما أن توضع في الكف والقدم هذا يجوز حاجة للعلاج.
عن عَائِشَةَ رضي الله عنها، قَالَتْ: ( كَانَ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا صَلَّى صَلَاةً أَحَبَّ أَنْ يُدَاوِمَ عَلَيْهَا، وَكَانَإِذَا غَلَبَهُ نَوْمٌ أَوْ وَجَعٌ عَنْ قِيَامِ اللَّيْلِ صَلَّى مِنَ النَّهَارِ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً ) رواه مسلم (746).
شيخنا أحسن الله إليكم ما صحة هذا الحديث؟ وهل صحيح أن هذا الحديث يشير إلى أن عدد الركعات التي يقضيها المسلم (الذي فاتته صلاة الليل) بالنهار يستحب أن يكون بالمقدارالذي يواظب عليه بالليل ، ثم يزيد على الوتر ركعة أخرى ليكون شفعا.
مثلا: إذا كانت عادة الإنسان خمسا بالليل وفاتته صلى ستا في النهار، في الضحى أو بعد الظهر.
وهل صحيح أنه يشرع أن يكون مقدار قراءة القرآن في هذه الركعات مثل ما اعتاد أن يقرأه بالليل، لعموم حديث عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدٍ الْقَارِيِّ ،قَالَ : سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ( مَنْ نَامَ عَنْ حِزْبِهِ، أَوْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ، فَقَرَأَهُ فِيمَا بَيْنَ صَلَاةِالْفَجْرِ وَصَلَاةِ الظُّهْرِ، كُتِبَ لَهُ كَأَنَّمَا قَرَأَهُ مِنَ اللَّيْلِ ) رواه مسلم (747) ؟ وعذرا للإطالة.. وجزاكم الله خيرا..
الجواب: بارك الله فيك: هذا الوتر إذا فاته يصليه أربعًا إذا هو يصليه: ثلاثا.
وممكن يصلي الوتر بالنهار على قدر استطاعته.
والقراءة: أيضا في النهار على قدر استطاعته.
تصفية الأحاديث والآثار
تصفية الآثار والأحاديث لتصحيح المفاهيم
تراث الأثري
مواقع تضم بين طياتها علم وتراث الشيخ على «التواصل الإجتماعي».