وليس القول: بخروج المهدي، فيه إجماع، كما يدعي جهلة المقلدة كعادتهم، بل في خروجه اختلاف بين الفقهاء، على أربعة أقوال.
• وأصحها: القول: أن المهدي هو عيسى بن مريم عليه السلام، على الحقيقة؛ لأن الله تعالى: هداه في الدين الإسلامي.
• فيصح: أن يقال: إنما المهدي عيسى بن مريم عليه السلام؛ يعني: المهدي الكامل المعصوم، وهو الذي يخرج آخر الزمان، وهو الخليفة العام، في ذلك الوقت، بقرب الساعة، لأن الله تعالى: هداه في الدين، وكان رسولاً، نبيّاً، قديماً وحديثاً(1).
(1) وانظر: «المنار المنيف» لابن القيم (ص114).