احذروا: هؤلاء المقلدة المعاصرين، الذين يسمونهم بالدكاترة، في مسألة: «المهدي» المزعوم، وهو شخصية وهمية، لا وجود له في هذه الحياة الدنيا.

فهم: من أجهل الناس في ديننا الصحيح، فقد وقعوا في الجهل المركب المهلك لهم، ولمن اتبعهم على ضلالاتهم، في الأصول والفروع.

وهم: ينقلون أي حكم من أي كتاب، ولا يعلمون بصحته، بسبب تقليدهم السيء للغاية.

وينشروه فيما تسمى بإذاعات القرآن الكريم، وفي قنواتهم الفاشلة، في التواصل المرئي، والتواصل الاجتماعي.

فهذه الأحاديث التي ينشرونها في: «المهدي» المزعوم، الذي ينتظره المقلدة المعاصرون.

هذه من وضعهم، ومن كذبهم على الرسول ﷺ في الشريعة المطهرة.

فهي ليست من أحاديث رسول الله ﷺ(1)، فاضرب على أحاديثهم المكذوبة في «المهدي» المزعوم، وهي لا تساوي شيئا في ديننا الصحيح.

فاحذروا، واحذروا من المعاصرين المقلدة، بالتقليد الأعمى، والتعصب المهلك.


(1) وانظر: «تلخيص الكنى» لعبد الغني المقدسي (ص126).